منصة «ديمة» الكويتية لخدمات الدفع الآجل تتجاوز مبيعاتها 100 مليون دولار في عامها الأول

منصة «ديمة» الكويتية لخدمات الدفع الآجل تتجاوز مبيعاتها 100 مليون دولار في عامها الأول

مشاركة

سجلت منصة “ديمة” (Deema)، المتخصصة في قطاع التقنية المالية كأول منصة لخدمات “اشتر الآن وادفع لاحقاً” في الكويت، أرقاماً قياسية مع إتمام عامها الأول في السوق، حيث تجاوزت مبيعاتها الإجمالية حاجز الـ 100 مليون دولار أمريكي.

ويعكس هذا النمو السريع حجم الطلب المتزايد على حلول الدفع المرنة في السوق الكويتي، حيث تمكنت المنصة خلال 12 شهراً فقط من بناء قاعدة عملاء واسعة تضم أكثر من 300 ألف مستخدم مسجل اختاروا الاعتماد على حلول الدفع الرقمية البديلة.

وعلى صعيد الشراكات التجارية، نجحت “ديمة” في توسيع شبكتها لتشمل أكثر من 1000 شريك تجاري. وتتنوع هذه الشراكات لتشمل متاجر محلية وعلامات تجارية عالمية تعمل في قطاعات حيوية مثل التجزئة، الأزياء، الإلكترونيات، السفر، والمطاعم.

ويعتمد نموذج عمل المنصة الناشئة على تقديم خيارات دفع مرنة تتيح للمستهلكين تقسيم قيمة مشترياتهم على دفعتين إلى أربع دفعات متساوية، وذلك دون فرض أي فوائد أو رسوم خفية، مما يعزز من شفافية المعاملات المالية.

وفي هذا السياق، أوضح بدر غانم الغانم، مدير إدارة الابتكار والشركات في “ديمة”، أن تجاوز حاجز المئة مليون دولار يعكس الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها السوق الكويتي. وأشار إلى أن المنصة انطلقت برؤية تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد المالي التقني ومنح المستهلكين حرية أكبر في إدارة مدفوعاتهم اليومية بأمان وسهولة.

وأشاد الغانم بالدور المحوري الذي تلعبه الجهات الرقابية، وفي مقدمتها بنك الكويت المركزي، في تهيئة بيئة تشريعية وتنظيمية تدعم الابتكار المالي وتحمي حقوق كافة الأطراف من مزودي خدمات، وتجار، وعملاء.

إلى جانب خدمة المستهلكين، تشكل “ديمة” شريكاً إستراتيجياً لقطاع الأعمال، حيث تساهم حلولها في مساعدة التجار على استقطاب عملاء جدد، ورفع متوسط قيمة سلة المشتريات، وتعزيز ولاء العملاء دون تحميلهم أعباء مالية إضافية.

ومع انطلاق عامها الثاني، تخطط المنصة لتعزيز تواجدها في السوق وتطوير تقنياتها لتقديم تجربة دفع رقمية أكثر سلاسة، مع الاستمرار في التزامها بتوفير خدمات مالية شفافة تلبي تطلعات المستهلكين وتدعم نمو قطاع التجزئة.

المصدر: Aljarida