السعودية في صدارة تمويل الشركات التقنية
الرياض – استحوذت المملكة العربية السعودية على الحصة الأكبر من حزمة تمويل بقيمة 450 مليون دولار قدمتها شركة Partners for Growth العالمية لدعم الشركات التقنية في دول مجلس التعاون الخليجي، في مؤشر واضح على تصاعد جاذبية السوق السعودي في مراحل النمو المتقدمة.
ويعكس هذا التوجه المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها السعودية ضمن منظومة ريادة الأعمال الإقليمية، خاصة في ظل توسع عدد الشركات التقنية القادرة على استيعاب التمويل غير التقليدي.
تمويل ائتماني بديل عن البنوك
تتخصص شركة Partners for Growth، التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرًا لها، في تقديم حلول التمويل الائتماني وتمويل النمو للشركات التقنية التي تواجه تحديات في الحصول على القروض المصرفية التقليدية، لا سيما في مراحل ما بعد التأسيس.
وفي منطقة الخليج، يعتمد الصندوق على هياكل تمويل متوافقة مع الشريعة الإسلامية، ما يمنح الشركات مرونة أكبر في التوسع دون الحاجة إلى التنازل عن حصص ملكية كبيرة لصالح المستثمرين.
450 مليون دولار استثمارات نمو تركز معظمها في السوق السعودي
لماذا السوق السعودي؟
بحسب إدارة الصندوق، فإن تركّز الاستثمارات في السعودية لا يعود إلى توجيه استثماري مسبق، بل إلى حجم السوق ونضجه، وازدياد عدد الشركات التقنية في مراحل النمو التي تحتاج إلى تمويل ذكي لدعم التوسع التشغيلي.
وتبرز قطاعات مثل التكنولوجيا المالية، التجارة الرقمية، والخدمات المعتمدة على رأس المال كأبرز المستفيدين من هذا النوع من التمويل.
لماذا هذا مهم؟
يمثل هذا التوجه تحولًا نوعيًا في مشهد التمويل بالمنطقة، حيث تتحول السعودية إلى مركز جذب لرأس المال غير التقليدي، بما يدعم أهداف رؤية 2030 في تنويع الاقتصاد، وبناء شركات تقنية قادرة على المنافسة إقليميًا وعالميًا.
المصدر: Arab News



